بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

مسابقات YouTube في الإمارات: التصويت عبر المجتمع والتعليقات وما تشترطه المنصة

مسابقات YouTube التي يحسم فيها التصويت العام الفائز في الإمارات تقوم على أطر متداخلة لا يغني أحدها عن الآخر. الإطار الأول هو تصريح الإعلان الذي يشترطه المجلس الوطني للإعلام على المحتوى الترويجي، سواء حصل صاحبه على مقابل أم لم يحصل. والثاني قيد المنصة الذي يمنع تشغيل المسابقات عبر وحدات الإعلان. والثالث حظر YouTube تضخيم المشاهدات والإعجابات بوسائل مصطنعة. وطريقة احتساب الأصوات نفسها تحددها لائحة المنظم، ولا تصفها المواد المنشورة عن هذه المسابقات.

راجعنا هذه المعلومات في 23 أكتوبر 2026.

ما الذي يشترطه المجلس الوطني للإعلام على المحتوى الترويجي

يذكر دليل Platinum List أن المجلس الوطني للإعلام يشترط تصريح إعلان لكل محتوى ترويجي، ولا يتوقف الشرط على وجود مقابل مالي. فالمعيار هو كون المحتوى ترويجيا، لا أن يكون صاحبه قد تقاضى شيئا عنه. ويجعل هذا الفرق الشرط أوسع من الإعلان المدفوع بمعناه الضيق.

ويرى الدليل أن منشورات المسابقات على YouTube تقع ضمن هذا الشرط، لكنه لا يسمي المنصات بعينها. لذلك يبقى تطبيق الشرط على منشورات YouTube استنتاجا من نص القاعدة، لا نصا صريحا فيها.

والتصريح خاص بالترويج، ولم يرد في الدليل ما يربطه بطريقة احتساب الأصوات أو بنتيجة المسابقة. فمن يقرأ الشرط وحده يخرج بقاعدة عن الإعلان لا بقاعدة عن التصويت، وهذا الفرق يستحق أن يبقى واضحا عند كل من يكتب عن مسابقة في الإمارات.

وحدود هذا الشرط في نصه نفسه، فهو يخص المحتوى الترويجي، ولا يمتد إلى مسابقات بعينها لم تذكر في المواد المنشورة. وما يكتبه المنظم عن مسابقته لا يصير قاعدة عامة لمجرد أنه كتبه، فالقاعدة ما ينص عليه الشرط، لا ما يعلنه المنظم.

مسابقة UAE PROUD 40 تقبل الأعمال المرفوعة على YouTube وتعلن فائزيها لاحقا

نظمت شرطة أبوظبي، التابعة لوزارة الداخلية، مسابقة UAE PROUD 40، وقبلت الأعمال المرفوعة على صفحة الشرطة في YouTube. وكانت صفحة الشرطة على المنصة هي المكان الذي ترفع إليه الأعمال.

وتنص المادة المنشورة عن المسابقة على أن الفائزين يختارون ويعلن عنهم في يوم محدد من الأشهر الثلاثة التالية، فموعد النتيجة معروف للمشارك من البداية. ولا تكشف المادة عدد الأعمال التي استقبلت، ولا كيف رتبت.

ولا تذكر المادة طريقة احتساب الأصوات، ولا يتضح منها إن كانت الأعمال ترتب بالتصويت العام أو بلجنة تحكيم. وهذا فرق مهم، لأن قواعد المسابقة التي يحسمها الجمهور تختلف عن قواعد المسابقة التي تحسمها لجنة تحكيم.

وتذكر المادة أن الجائزة مالية، لكن هذه الصفحة لا تنقل قيمتها، ولا تقدر ما يناله الفائز.

لا تسمح YouTube بتشغيل المسابقات من خلال وحدات الإعلان

قيد المنصة هذا يخص تشغيل المسابقة نفسها عبر وحدات الإعلان، ولا يتناول الترويج بعامة. فالسؤال الواجب طرحه على أي لائحة مسابقة هو ما إذا كانت المسابقة تشغل عبر وحدات الإعلان، لأن القاعدة تتعلق بهذا السؤال بالذات.

وتعبر صفحة الدعم لدى YouTube عن هذا المنع بعبارة مباشرة، لا تقرن المنع بأي شرط. والنص قصير، لكن معناه واضح لمن يكتب لائحة مسابقة، لأنه يحدد الوسيلة التي لا تصلح لتشغيل المسابقة.

ولا تحدد المادة أنواع وحدات الإعلان التي تشملها القاعدة، ولا تفصل بين وحدة وأخرى، فيبقى تفسيرها التفصيلي عند YouTube وعند المنظم الذي يطبق لائحته داخل حدود تلك القاعدة. وإذا أراد المنظم أن يكتب بندا عن الإعلان في لائحته، فعليه أن يتأكد من أن البند لا يناقض ما تنص عليه المنصة.

والقيد المتعلق بالمنصة مستقل عن تصريح الإعلان الذي يشترطه المجلس الوطني للإعلام، لأن أحدهما يخص المنصة والآخر يخص المحتوى الترويجي نفسه، وكل منهما يقوم بعمل مختلف.

تحظر YouTube رفع المشاهدات والإعجابات بوسائل مصطنعة

تنص صفحة الدعم لدى YouTube على منع زيادة عدد المشاهدات والإعجابات والتعليقات وغيرها من المقاييس بصورة مصطنعة. ويحدث ذلك بأنظمة آلية، أو بعرض المقاطع على مشاهدين لا يعلمون بما يجري.

وتطبق القاعدة على الأرقام التي تظهر على المقطع نفسه. فإن كانت لائحة المسابقة تعتمد على أرقام تظهر على فيديو YouTube، فالقاعدة تشمل تلك الأرقام بالتحديد، ومن يبني نتيجة مسابقة عليها يحتاج أن يعلم أن المنصة تمنع تضخيمها.

ولا يحدد النص المنشور ما تفعله المنصة عند رصد هذا السلوك، ولا يصف الإجراءات التي تتبعها بعد الرصد. فالصفحة تقف عند ما تمنعه القاعدة، ولا تنتقل إلى ما يليه.

والفرق بين ما تمنعه المنصة وما تقرره المسابقة مهم هنا، فالمنصة تحكم المقياس، والمنظم يحكم النتيجة، ولا يرد في المواد المنشورة ما يربط الاثنين.

أهم البنود التي تفحصها في لائحة المسابقة قبل المشاركة

البند الأول هو التصريح. هل تحمل المنشورات الترويجية للمسابقة ما يدل على تصريح الإعلان الذي يشترطه المجلس الوطني للإعلام، أو تذكر اللائحة أن المنظم قدمه؟

البند الثاني هو القناة. هل تشغل المسابقة عبر وحدات الإعلان؟ هذه الوسيلة لا تسمح بها YouTube بنص صريح، فإن وردت في اللائحة كان الخلل في المسابقة نفسها، لا في الإعلان عنها.

البند الثالث هو الموعد. هل تحدد اللائحة يوما لاختيار الفائزين وإعلانهم؟ وقد حددت مسابقة UAE PROUD 40 في إعلانها يوما من الأشهر الثلاثة التالية، وهذا مثال يبين ما يحتاج المشارك إلى التحقق منه قبل أن يشارك.

ولا تذكر المواد المنشورة طريقة احتساب الأصوات، ولا كيفية التحقق من الأرقام، فيبقى ذلك مشروطا بقراءة لائحة المسابقة نفسها، لا بالتخمين من عنوانها أو من اسم المنصة.

الأسئلة التي لا تجيب عنها المواد المنشورة في الإمارات

لا تبين المواد المنشورة طريقة احتساب الأصوات في أي مسابقة على YouTube داخل الإمارات، ولا تذكر من يتولى التحقق من الأرقام قبل إعلان النتيجة. وهذان السؤالان مركزيان في أي مسابقة يحسمها التصويت العام.

المنظم هو من يعلن الفائز في النهاية، وفي مسابقة UAE PROUD 40 يتم ذلك في يوم محدد من الأشهر الثلاثة التالية، بحسب ما تنص عليه المادة المنشورة عنها. ولا تقول المادة شيئا عن الاعتراض على النتيجة أو عن مراجعتها.

فالحدود المتعلقة بالمنصة هي ما تقوله صفحة الدعم وحدها: لا تشغيل عبر وحدات الإعلان، ولا رفع مصطنع للمقاييس. ما يأتي بعد ذلك، من تقدير المنصة أو قرار المنظم، لم تتناوله المواد المنشورة.

ولا تضيف هذه الصفحة إلى القواعد المكتوبة شيئا، وتبقى قراءة لائحة المسابقة الطريق الأوضح لمعرفة ما يتعلق بالفوز والاعتراض والتحقق.

القواعد والأحكام

القاعدة العملية أن يقرأ المشارك لائحة المسابقة قبل الدخول، وأن يبحث فيها عن تصريح الإعلان، ووحدات الإعلان، وموعد اختيار الفائزين. فإن لم تذكر اللائحة هذه الأمور، بقيت النتيجة معلقة على ما يقرره المنظم.

ما لا نفعله

تبين هذه الفقرة ما لا تفعله الصفحة، فهي لا تعد بفوز لأي مشارك، ولا تشرح طريقة تجاوز المنصة أو المنظم، ولا تحكم على مسابقة بعينها بالنزاهة أو بعدمها. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، ولا نكتب عن هذا النوع من التصويت. ولا تحسب الصفحة الأصوات، ولا تقدر عدد المشاهدات التي يصل إليها أي مقطع. وما تحسمه لائحة المسابقة أو قواعد المنصة يبقى عندهما وحدهما.

أسئلة شائعة

لا تصف المواد المنشورة عن مسابقات YouTube في الإمارات طريقة احتساب التصويت العام، فهذه المسألة تبقى في لائحة المنظم وحدها. وتنص هذه المواد على أمور ثلاثة مختلفة: تصريح الإعلان الذي يشترطه المجلس الوطني للإعلام، وقيد المنصة على تشغيل المسابقات عبر وحدات الإعلان، وحظر تضخيم المقاييس بالوسائل الآلية. وهذه الأمور تحكم الترويج والأرقام، لا طريقة الفرز.

تنص صفحة الدعم لدى YouTube على منع تشغيل المسابقات عبر وحدات الإعلان، وعلى منع رفع المقاييس بوسائل مصطنعة. ولا تذكر المواد المنشورة قاعدة خاصة بالسحوبات، فالقواعد المذكورة هنا تخص المسابقات. وفي الإمارات يضيف المجلس الوطني للإعلام شرط تصريح الإعلان لكل محتوى ترويجي، سواء حصل صاحبه على مقابل أم لم يحصل.

لا تحسم المواد المنشورة هذه المسألة، فلا تقول إن التصويت المتكرر مسموح به أو ممنوع في أي مسابقة. والمرجع فيها لائحة المسابقة نفسها، فإن حددت عدد مرات التصويت كان ذلك هو الحكم الواجب اتباعه. وإن سكتت اللائحة فليس في المواد المنشورة ما يملأ هذا الفراغ.

لا تصف المواد المنشورة طريقة احتساب الأصوات لدى أي جهة منظمة في الإمارات. وتنص المواد على أن مسابقة UAE PROUD 40 تختار الفائزين وتعلن عنهم في يوم محدد من الأشهر الثلاثة التالية، ولا تذهب إلى أبعد من ذلك. فالمرجع في الحساب هو لائحة الجهة المنظمة، والمواد المنشورة لا تفصل هذا الجانب.

تشير المواد المنشورة إلى مسابقة واحدة من هذا النوع على YouTube، وهي UAE PROUD 40 التي تنظمها شرطة أبوظبي. ولا تقول المواد إن المسابقة تقام كل عام، ولا تذكر مسابقات أخرى على المنصة في الإمارات. فالقائمة لا تعني أن هذه المسابقة هي الوحيدة في الإمارات، بل أن المواد المنشورة لم تذكر غيرها.

تحظر YouTube رفع المقاييس بصورة مصطنعة، لكن المواد المنشورة لا تصف ما يحدث بعد رصد ذلك في الإمارات. فالقاعدة تحدد الفعل المحظور، ولا تصف الإجراء الذي يتخذه أي طرف بعد رصده. ولا تحدد المادة ما إذا كانت المسابقة تستبعد أي عمل بسبب ذلك، فهذا السؤال يجاب عنه في لائحة المسابقة إن وجد فيها.