بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

مسابقات مارس في الكويت التي يفتح تصويتها أو يغلق خلال الشهر مع أسماء منظميها ومواعيدها

وفقا لخبر بيت التمويل الكويتي، أقام البنك في مارس 2013 مسابقة صور على إنستغرام، وحصر التصويت فيها على متابعيه وحدهم. أما مسابقات مارس في الكويت لعام 2026، فبحسب المراجع التي فحصناها لم تذكر أي مسابقة يفتح تصويتها أو يغلق في مارس، ولذلك لا تقدم هذه الصفحة مواعيد ذلك العام.

راجعنا هذه المعلومات في 28 أكتوبر 2026.

مسابقة صور واحدة هي المثال الوحيد في المراجع التي فحصناها

حسب ما نشره البنك، أطلق مسابقة صور على إنستغرام في مارس 2013، وكان الهدف منها تحديد أفضل الصور المقدمة إليها.

بحسب الخبر، يرد عددان مختلفان للصور المختارة: 5 في موضع و15 في موضع آخر، ولذلك لا تعتمد هذه الصفحة على أي منهما.

وفي هذه المسابقة لم يكن التصويت مفتوحا للجمهور، بل كان محصورا بمتابعي البنك على إنستغرام، وهذا شرط يحدده المنظم وحده.

يعرف القارئ الذي لا يتابع الحساب أن صوته لا يدخل في نتيجة المسابقة، وهذا وحده يكفي لتحديد من يملك حق التصويت.

القارئ الذي يريد أن يتحقق من مسابقة في الكويت لهذا العام يحتاج إلى نص شروطها الحالي، لا إلى تغطية قديمة عن شروط سابقة.

في مسابقة الصور، لم يتضح كيف جمع الخبر بين التصويت وقرار اللجنة

بحسب الخبر، جاء قرار لجنة التحكيم في اختيار الصور يوم 20 مارس 2013، في المسابقة نفسها التي صوت فيها المتابعون.

الخبر الذي راجعناه لا يشرح في المسابقة كيف وزنت اللجنة قرارها مع أصوات المتابعين، ولا يبين إن كان التصويت يحسم شيئا من الترتيب النهائي.

هذا الفرق يهم القارئ أكثر من التاريخ نفسه، لأن مسابقة يحسم فيها التصويت وحده النتيجة تختلف عن مسابقة يكون فيها التصويت أحد عناصر القرار.

قبل أن يصوت أي قارئ في مسابقة من هذا النوع، عليه أن يعرف أي المرحلتين تحسم النتيجة، ومن يملك الكلمة الأخيرة، وإلى متى يبقى التصويت مفتوحا.

يبقى هذا السؤال مفتوحا.

شبكة التلاعب بنتائج السحب حدث من نوع آخر غير التصويت

بحسب بيان وزارة الداخلية الكويتية، شاركت وزارة التجارة والصناعة في العملية التي تابعها قطاع الأمن الجنائي، وأعلنت الوزارة ذلك في 24 مارس.

بحسب البيان، لا تقترن الإشارة إلى 24 مارس بسنة محددة، فلا تنسب هذه الصفحة الحادثة إلى مسابقة بعينها.

في مسابقة يتحدد الفائز بالقرعة لا بعدد الأصوات، والسحب على الجوائز آلية مختلفة عن التصويت، ولها قواعدها المنفصلة في لائحة المنظم.

ما يثبته البيان أن الجهات المختصة في الكويت تتابع التلاعب بنتائج السحب وتضبط المتورطين فيه، ولا يصف طريقة العمل.

ولا تنقل هذه الصفحة أي طريقة للتلاعب، فالقارئ يحتاج إلى معرفة ما يفحصه المنظم، لا إلى أي تفاصيل عن الخداع.

يقرأ القارئ قواعد السحب في المسابقة على حدة، ولا يطبق عليها منطق عدد الأصوات.

أسئلة تسبق التصويت في أي مسابقة كويتية

بحسب ما نشره بيت التمويل الكويتي عن مسابقة 2013، تبدأ القراءة بأسئلة تجيب عنها لائحة كل مسابقة، ويذكر الخبر من ذلك شرط التصويت وتاريخ قرار اللجنة.

السؤال الذي يسبق غيره في أي مسابقة هو من يحق له التصويت، لأن هذا الشرط يحدد من يدخل الحسم أصلا.

سؤال الحسم هو من يكتب النتيجة الأخيرة في مسابقة تجمع بين التصويت ولجنة تحكيم، وهي الحالة التي وصفها الخبر.

السحب في مسابقة له قواعد منفصلة، ومن الخطأ الخلط بين الآليتين، فالنتيجة في السحب لا تقررها أصوات الجمهور.

وإن لم تنشر المسابقة جوابا عن هذه الأسئلة، فالقارئ لا يبني على الافتراض، ويسأل المنظم قبل أن يصوت.

  • مدة التصويت: ابحث عن تاريخ البداية وتاريخ النهاية في شروط المسابقة، فالإشارة إلى الشهر وحده لا تكفي.
  • الجهة الحاسمة: من يعلن الفائز في المسابقة، وهل يصدر القرار عن لجنة تحكيم أم عن عدد الأصوات، وهل تنص اللائحة على وزن بينهما.
  • طريقة السحب: إن كانت الجائزة تحسم بالقرعة، فالمعيار في المسابقة غير عدد الأصوات، وقد ضبطت وزارة الداخلية الكويتية شبكة من هذا النوع.
  • موعد الإعلان: خذ التاريخ من لائحة المنظم الحالية، لا من خبر قديم عن مسابقة سابقة، فالمواعيد تتغير من دورة إلى أخرى.

ما تتركه المراجع مفتوحا لمسابقات العام الجاري

لا تحسم المراجع التي فحصناها التواريخ الكاملة لأي مسابقة كويتية في العام الجاري، ولا مدة تصويتها، ولا موعد إعلان نتائجها.

كل بند من هذه يحدده المنظم في شروط مسابقته، ولا يصلح موعد الحسم في مسابقة 2013 لتقدير مواعيد غيرها، بحسب الخبر.

الفجوة هنا في الأدلة لا في الوقائع، فالوقائع المنشورة قليلة، والتواريخ الحالية لم ترد في هذه المراجع.

فالأفضل للقارئ أن يبدأ من شروط المسابقة التي يقرؤها اليوم، لا من ذاكرة مسابقة قديمة، وأن يكتب لنفسه البنود الأربعة قبل أن يصوت.

وإذا لم تنشر الجهة المنظمة هذه البنود في صفحتها الرسمية، فلا تملك هذه الصفحة أن تكملها نيابة عنها.

تبقى أسئلة كثيرة للمنظم وحده، منها مدة التصويت وحدود المشاركة وطريقة الإعلان، ولا تحسمها صفحة عامة عن مسابقات مارس في الكويت.

مثال واحد من 2013 لا يصلح قاعدة لمسابقات العام الجاري

بحسب خبر بيت التمويل الكويتي، تعطي مسابقة 2013 صورة واحدة عن تصويت محصور بالمتابعين، ولا تعطي قاعدة عامة لكل مسابقة في الكويت.

المثال الواحد يصلح لشرح الآلية، ولا يصلح لتقدير المواعيد، لأن المواعيد تتغير من مسابقة إلى أخرى وتحددها لائحة كل منظم.

تبين الحالة أن الاستشهاد بالمثال يحتاج إلى بند واحد على الأقل من لائحة المنظم الحالية، وإلا بقي الكلام عاما لا يفيد من يريد التصويت في مسابقة مارس المقبل.

وحين تجد المسابقة نفسها بالاسم الذي تنشره الجهة الرسمية، يكون ذلك أقوى من أي تشابه في الاسم بين مسابقتين.

القارئ الذي يفهم الفرق بين الأهلية والحسم والسحب يقرأ أي مسابقة بعين أكثر دقة، من دون أن يفترض أن الصفحة قادرة على حكم نهائي.

ما يقرره المنظم، وما لا تقرره أي صفحة عن مسابقته

القرار في كل مسابقة للمنظم، فهو الذي يحدد من يصوت، وكيف تحسب الأصوات، ومتى يغلق التصويت، وما الذي يعد مخالفة في شروطه.

ولا تملك هذه الصفحة أن تحكم على مسابقة بعينها، ولا أن تقرر إن كانت نتيجتها صحيحة.

لا تذكر المراجع التي فحصناها نصا قانونيا كويتيا عن التصويت المدفوع في المسابقات، فلا تعطي هذه الصفحة رأيا قانونيا فيه، والحكم لشروط المنظم وللجهات المختصة.

القواعد والأحكام

راجعنا خبر بيت التمويل الكويتي عن مسابقة الصور وبيان وزارة الداخلية الكويتية عن السحوبات، وتحققنا من المصادر قبل كتابة كل جملة فيها تاريخ، ونعيد المراجعة عند كل تحديث لمواعيد المسابقات.

ما لا نفعله

لا تتوقع هذه الصفحة فوز أحد، ولا تتنبأ بنتيجة أي مسابقة، ولا تشرح أي طريقة لتجاوز فحص. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية في أي مسابقة. لا نقدم عرضا لتصويت مدفوع في أي مسابقة، ولا نصف كيف يتم الحصول عليه. ولا تغير هذه الصفحة قرار المنظم في شروطه، فالحكم في كل مسابقة له ولما تقرره الجهة المختصة. وما يكتب هنا عن الخبر والبيان مقصور على ما نشراه، ولا يتعدى ذلك إلى تقدير نتيجة أو موعد لم يرد فيهما.

أسئلة شائعة

لا تذكر المراجع التي فحصناها أي مسابقة كويتية يفتح تصويتها في مارس من العام الجاري. أقرب مثال في هذه المراجع مسابقة صور أقامها بيت التمويل الكويتي في مارس 2013، وبحسب الخبر نفسه كان التصويت فيها محصورا بمتابعي البنك على إنستغرام. هذا المثال قديم، فلا يصلح دليلا على مواعيد هذا العام، والمواعيد الحالية تنشرها لائحة كل مسابقة.

موعد إغلاق أي تصويت في مسابقة تحدده لائحة المنظم، ولم يرد في المراجع التي فحصناها موعد إغلاق لتصويت كويتي في مارس من العام الجاري. في خبر بيت التمويل الكويتي عن مسابقة 2013 حسمت لجنة التحكيم اختيار الصور في 20 مارس، بحسب الخبر، لكن الحسم غير الإغلاق. فالمرجع الذي يحدد ذلك هو شروط المسابقة نفسها، لا خبر صحفي عنها.

تحدد مدة التصويت لائحة كل مسابقة، ولا تذكر المراجع مدة لأي تصويت كويتي في مارس. الخبر الوحيد الذي يصف مسابقة كويتية وتصويتها في مارس يتحدث عن متابعي البنك على إنستغرام، ولم يصل منه إلينا رقم لمدة تصويت المسابقة، فلا تنقل هذه الصفحة رقما لم يرد. والمدة الصحيحة هي ما يكتبه المنظم بتاريخ البداية وتاريخ النهاية.

بحسب خبر بيت التمويل الكويتي، اختارت اللجنة الصور في 20 مارس 2013، وهذا تاريخ الاختيار لا تاريخ إعلان النتائج العامة. أما موعد إعلان نتائج مسابقات العام الجاري فلا يرد في المراجع التي فحصناها، ويحدده المنظم في شروط كل مسابقة. موعد نتيجة بعينها يجده القارئ في الإعلان الرسمي للمنظم، لا في تغطية صحفية قديمة.

لا تحدد المراجع التي فحصناها مهلة تسبق مارس لتقديم المشاركة، فهذه المهلة تعود إلى شروط كل مسابقة وتحددها الجهة المنظمة. وفي المثال الوحيد، بحسب خبر بيت التمويل الكويتي، جرت مسابقة الصور في مارس 2013، ولم يصل إلينا ما يحدد المدة التي سبقتها. وتاريخ فتح التقديم يكتب في شروط المسابقة نفسها، فاقرأه قبل أن تبدأ.

يحدد المشارك موعد جاهزيته من الشروط المنشورة لدى المنظم نفسه، لا من خبر صحفي عن مسابقة سابقة. وبحسب خبر بيت التمويل الكويتي عن مسابقة 2013، كان التاريخ الذي يذكره الخبر هو يوم حسم اللجنة، وهو معلومة تاريخية لا تصلح جدولا لمشاركة جديدة. الجدول الصحيح يبنى على مواعيد التقديم والتصويت والإعلان في شروط المسابقة الحالية.