بوصلة المسابقات
أرسل الرابط

المواعيد والجهات المنظمة لمسابقات أكتوبر بالتصويت في السعودية وفترات التصويت العام

تفتح مسابقة فنية تنظمها وزارة الثقافة مع Starbucks باب التصويت العام في 22 أكتوبر، بينما تغلق مرحلة التصويت الإلكتروني في مسابقة تصميم موقع جبل أبومخروق في 14 أكتوبر من عام 2020. هذان المثالان هما الوحيدان من مسابقات أكتوبر بالتصويت في السعودية التي راجعناها وفيها تاريخ تصويت يقع في الشهر. لا يرد في الصفحات التي راجعناها أي موعد تصويت لعام 2026، فالتاريخان المذكوران يخصان نسختين سابقتين.

راجعنا هذه المعلومات في 28 أكتوبر 2026.

اسم الشهر في العنوان يدل على بداية التصويت لا على نهايته

في المثال الأول يفتح التصويت في 22 أكتوبر ثم يمتد حتى 6 نوفمبر، أي إلى الشهر التالي. فالشهر في اسم الصفحة يعين اليوم الذي يبدأ فيه التصويت، والتاريخ الذي يغلق فيه قد يقع في شهر آخر.

المثال الثاني يعكس الصورة. فمرحلة التصويت الإلكتروني في مسابقة جبل أبومخروق انتهت في 14 أكتوبر من عام 2020، والشهر هنا هو شهر الإغلاق لا شهر الفتح، ولا يحدد الخبر يوم البداية بدقة.

والتاريخ المنشور في خبر عام 2020 يخص تلك النسخة وحدها، فلا يصلح موعدا لمسابقة تجري في 2026. المقارنة الصحيحة تبدأ بالسنة المكتوبة بجوار كل تاريخ، ثم بمطابقة الاسم الذي يستعمله المنظم.

والاسم الذي يستعمله المنظم في صفحته هو المرجع عند المقارنة بين الخبر واللائحة، لأن الخبر قد يختصر الاسم أو يترجمه. فالقارئ يقابل ما في الخبر بما ينشره المنظم، ولا يكتفي بأحدهما.

يقرأ العنوان بهذا المعنى وحده: وصف لمجال عام، لا جدول مواعيد. وإذا أراد القارئ جدولا فعليه أن يبنيه بنفسه من الصفحات الرسمية، سنة بسنة.

في المسابقة الفنية تسبق لجنة التقييم التصويت العام

في المسابقة الفنية، وهي من تنظيم وزارة الثقافة بالشراكة مع Starbucks، تقيم لجنة متخصصة المشاركات أولا، ثم تعلن المؤهلة منها، ويبدأ التصويت الرسمي في 22 أكتوبر. ويختلف هذا عن مسابقة يصوت فيها الجمهور على كل المشاركات منذ اليوم الأول، لأن التصويت هنا يقع على ما اختارته اللجنة وحدها.

والعبارة التي يهمنا تحديدها أن المرحلة الأولى سابقة للتصويت، فهي تحدد من يدخل القائمة أصلا. فمشاركة لم تدخل القائمة لا تملك أمامها تصويتا يحسمها في هذه المرحلة.

لا تذكر الصفحات التي راجعناها عدد أعضاء اللجنة في هذه المسابقة، ولا معايير تقييمها، ولا من يقرر بين المشاركات المؤهلة. تبقى هذه النقاط مفتوحة، ويسأل عنها القارئ المنظم مباشرة قبل أن يثق بالترتيب.

والمسابقة الفنية تضع المرحلة الأولى قبل الجمهور، لكن مسابقات أخرى قد تبدأ بالتصويت العام مباشرة. لا تصف الصفحات التي راجعناها شكل تلك المسابقات، فلا نصفها هنا.

المرحلة الأولى لا تلغي الحاجة إلى قراءة اللائحة كاملة، فالشروط التي يقبلها المشارك قد تحدد أيضا ما يحدث بعد الإغلاق، ومنه طريقة إعلان النتيجة.

مسابقة جبل أبومخروق: تصويت إلكتروني عام انتهى في أكتوبر 2020

تنظم أمانة منطقة الرياض مسابقة تصميم موقع جبل أبومخروق، وقد انطلقت فيها مرحلة التصويت الإلكتروني على الأعمال المتأهلة للجوائز. وينقل موقع عاجل الخبر في 4 أكتوبر 2020، ويحدد نهاية هذه المرحلة في 14 أكتوبر.

والتصويت في هذه المسابقة جاء بعد تحديد الأعمال المتأهلة. فالذي يصوت عليه الناس في مسابقة جبل أبومخروق ليس كل ما قدم، بل القائمة التي تأهلت قبل فتح المرحلة.

الفرق بين المثالين أن الصفحة الرسمية لمسابقة Starbucks Design Contest تذكر بداية التصويت ونهايته معا، بينما لا يحدد الخبر يوم بداية المرحلة في مسابقة جبل أبومخروق. ومن يخطط لمتابعة التصويت يحتاج إلى التاريخين معا، وإلا بنى تخطيطه على تقدير لا على موعد.

وانتهاء المرحلة لا يعني أن الجائزة حسمت في اليوم نفسه. فالخبر لا يذكر تاريخا لإعلان الفائز، ولا يربطه بموعد الإغلاق، وهذه فجوة يملؤها المنظم وحده.

وقراءة الخبر وحدها لا تكفي لمن يريد أن يقارن مسابقتين. فالتاريخ الذي يذكره الخبر يقع في سنة معينة، والتاريخ الذي تذكره صفحة مسابقة أخرى يقع في سنة أخرى، ولا يصح أن يوضع الاثنان في جدول واحد دون أن تكتب السنة بجوار كل تاريخ.

المرحلة الأولى تسبق التصويت العام، فاقرأ اللائحة قبلها

الاستعداد لأي مسابقة في أكتوبر يبدأ بأربع قراءات قصيرة، كل واحدة تسأل عن شيء لا تجيب عنه الأخرى. وهي قراءات بسيطة، لكنها تكشف الفجوات قبل أن يبني القارئ عليها خطة.

ولا تحتاج القراءات الأربع إلى خبرة خاصة. فهي تقابل ما كتبه المنظم بما نشرته الصفحات التي راجعناها، وتتوقف عند أول تعارض بينهما، لأن التعارض هو الموضع الذي تحتاج فيه إلى اللائحة نفسها.

ومن الخطأ أن يقرأ القارئ شهر أكتوبر في عنوان الصفحة كأنه إعلان بمسابقة مفتوحة في الشهر كله. الشهر هنا إطار للتواريخ التي راجعناها، وليس جدولا دائما لكل مسابقات السنة.

  • الجهة المنظمة بالاسم كما تكتبه صفحة المسابقة نفسها، لا كما يكتبه ناقل الخبر.
  • تاريخ البداية والنهاية مع السنة المكتوبة بجانبهما، فالتاريخ بلا سنة لا يصلح للمقارنة.
  • وزن كل مرحلة وطريقة جمع النتيجة، وهما ما تكتبه اللائحة قبل أي تصويت عام.
  • موعد إعلان النتائج، وهو أكثر ما يغيب عن الصفحات التي راجعناها.

النتيجة تحسب بوزن كل مرحلة، والوزن يكتبه المنظم

لا تكفي معرفة أن مرحلة التصويت العام موجودة لتعرف كيف تؤثر في النتيجة. فكل مسابقة تعلن وزن مرحلة التصويت العام في لائحتها، وقد تجعلها جزءا من النتيجة وتترك الباقي للجنة، وقد تجعلها الحكم الوحيد في المرحلة الأخيرة.

لا نكتب في هذه الصفحة وزنا لأي مرحلة، فالوزن الصحيح موجود في لائحة المنظم وحدها، ومن أراد الحساب طلب اللائحة كاملة. ولا تكفي فقرة موجزة في خبر لتقرير الحساب، لأن الخبر يختصر ما قد يكون مفصلا في اللائحة.

وما يراه المنظم من التصويت قد يشمل العداد والسجل وخطوة مراجعة يضيفها بنفسه، وليس بالضرورة ما يراه المصوت في المسابقة على الشاشة. هذا الفرق يهم القارئ، لأنه يفسر لماذا تبدو الأرقام المعروضة للعامة غير ما يتوقعه المتابع.

وإذا تعذر الوصول إلى اللائحة، فالسؤال الأدق يوجه إلى المنظم عن الوزن وطريقة الجمع معا، لا عن عدد الأصوات في المسابقة وحده، لأن العدد وحده لا يبين الترتيب النهائي.

ومن الأسئلة التي تستحق أن تطرح على المنظم في أي مسابقة: من يحسم التعادل في نتيجة التصويت، وهل تنشر الجهة قواعد التعادل قبل بدء التصويت؟

حدود هذه الصفحة: لا تعرض فائزا ولا موعدا لنسخة 2026

لا تعرض هذه الصفحة فائزا في أي من المسابقات، لأن أسماء الفائزين لم ترد فيما راجعناه. ولا يمكن لهذه الصفحة أن تجزم بأن مسابقة أكتوبر القادمة ستفتح التصويت في الموعد نفسه، فكل نسخة تحدد مواعيدها بنفسها.

القرار للمنظم وفق لائحة المسابقة، ولا تملك أي صفحة أن تغيره، ومشاركة القارئ في التصويت لا تنقل القرار إليه. وهذا ليس تفصيلا شكليا، فهو ما يحدد هل يستحق التصويت وقتا أصلا.

والتصويت وحده لا يكفي لفهم المسابقة. فمن يعرف موعد الإغلاق ولا يعرف وزن المرحلة يعرف جزءا من الصورة، وهذا الجزء لا يكفي لتقدير الفرص، ولا يصح أن يبنى عليه أي حساب.

ويبقى سؤال الزمن مفتوحا. فمواعيد المسابقات تعلن في كل نسخة من جديد، وقد تتغير بين الإعلان الأول والإغلاق، فيتابع القارئ آخر تحديث تنشره الجهة المنظمة.

والأمر الأخير أن كل نسخة تحمل لائحتها الخاصة، ولا تنتقل قواعد نسخة إلى نسخة أخرى إلا إذا نصت اللائحة على ذلك. فلا تنقل قاعدة من نسخة 2023 إلى نسخة مقبلة دون أن تتحقق منها.

أول علامة على المسابقة الحقيقية أن تذكر جهتها المنظمة بالاسم

الإعلان الذي يدعي أنه مسابقة ويطلب مالا لقاء الدخول، أو يوحي بنتيجة محسومة، لا يشبه أيا من الأمثلة التي راجعناها. فكل مثال يذكر منظما بالاسم، وصفحة رسمية يمكن فتحها، ومرحلة تصويت لها تاريخ بداية أو نهاية.

والعلامة الثانية أن يحدد الإعلان ما الذي يقع عليه التصويت، كما فعلت مسابقة تصميم موقع جبل أبومخروق حين حددت الأعمال المتأهلة. وإذا غاب التحديد فالسؤال الأول يوجه إلى الجهة، لا إلى الصفحة نفسها.

الشرعية شأن لا تحكم فيه هذه الصفحة. ولا تسمي الصفحات المعتمدة هنا أي جهة تنظيمية تحدد قواعد التصويت في المسابقات، ولا نقدم رأيا قانونيا، فالحكم على أي تصويت يرجع إلى لائحة المنظم وإلى ما تجيزه القوانين المعمول بها.

وقواعد المنصة التي تجري عليها المسابقة شيء غير لائحة المنظم. لا تسجل الصفحات المعتمدة هنا قاعدة منصة تخص هذه المسابقات، فلا نذكر واحدة، ولا نستخلص قاعدة من مسابقة في بلد آخر.

وغياب هذه العلامات لا يعني أن المسابقة زائفة. فقد تكون الجهة صغيرة أو محلية، وقد لا تنشر صفحتها كل التفاصيل، وفي هذه الحالة يكون السؤال المباشر إلى الجهة المنظمة هو الدليل الوحيد المتاح.

القواعد والأحكام

تحققنا من التواريخ في الصفحة الرسمية لمسابقة Starbucks Design Contest وفي خبر عاجل المنشور في 4 أكتوبر 2020، وراجعنا المصادر آخر مرة في 28 أكتوبر 2026.

ما لا نفعله

ما لا نفعله في هذه الصفحة: لا نبيع أي تصويت في مسابقة، ولا نوحي بفوز لأحد، ولا نشرح طريقة تتجاوز الفحص الذي يجريه المنظم أو المنصة. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية، ولا نرفع إلى القراء نتيجة لمسابقة لم تنشر لائحتها. لا نقدم رأيا قانونيا، ولا نذكر أي مبلغ، ولا نجزم بموعد نسخة 2026 قبل أن تعلنه الجهة المنظمة.

أسئلة شائعة

المسابقة الفنية التي تنظمها وزارة الثقافة مع Starbucks هي المثال الوحيد فيما راجعناه الذي يفتح فيه التصويت في أكتوبر، إذ يبدأ في 22 أكتوبر ويمتد حتى 6 نوفمبر في نسخة 2023 المرتبطة بعام الشعر العربي. والمسابقة الثانية تغلق مرحلة تصويتها العام في أكتوبر، لكن ذلك كان في عام 2020، ولا يخص أي موعد لعام 2026.

مرحلة التصويت الإلكتروني العام في مسابقة تصميم موقع جبل أبومخروق، التي تنظمها أمانة منطقة الرياض، انتهت في 14 أكتوبر من عام 2020، بحسب خبر موقع عاجل المنشور في 4 أكتوبر 2020. ومسابقة Starbucks تغلق التصويت في 6 نوفمبر، فهي خارج هذا السؤال.

تختلف المدة من مسابقة إلى أخرى، ولا يصح رقم واحد لكل المسابقات. في المسابقة الفنية يمتد التصويت من 22 أكتوبر إلى 6 نوفمبر، أي إلى ما بعد نهاية الشهر. أما مرحلة مسابقة جبل أبومخروق فالخبر يحدد نهايتها في 14 أكتوبر، ولا يحدد يوم بدايتها بدقة، فلا تحسب مدتها من الخبر وحده.

لا تذكر الصفحات المعتمدة هنا موعدا لإعلان النتائج في أي من المسابقتين، فلا نضع موعدا لم يرد في أي صفحة راجعناها. والتاريخ الدقيق للإعلان يكتبه المنظم في لائحته أو في صفحته، فاطلبه منه قبل أن تخطط لمتابعة النتيجة.

لا تحدد الصفحات المعتمدة مهلة زمنية بين المشاركة وبداية التصويت، ولا تقدم رقما لها. الأفضل أن يقرأ القارئ في لائحة المنظم آخر موعد للمشاركة، ثم يقارنه بتاريخ بدء التصويت العام، لأن لجنة التقييم في المسابقة الفنية تعمل قبل التصويت. والمهلة المكتوبة بسنة محددة تخص تلك النسخة وحدها، فلا تنقلها إلى مسابقة أخرى.

يبدأ الاستعداد قبل فتح التصويت بوقت يكفي لقراءة اللائحة كاملة، لأن المرحلة الأولى في المسابقة الفنية تنتهي قبل أن يفتح التصويت العام. ويشمل الاستعداد ثلاثة أمور: الجهة المنظمة بالاسم، والتواريخ مع سنتها، ووزن المراحل، وهي أمور لم تحسمها الصفحات التي راجعناها.