معايير لجنة التحكيم في السعودية وكيف تجمع المسابقات بين درجاتها وتصويت الجمهور
لا تحدد القواعد المعروفة معايير لجنة التحكيم في السعودية كقاعدة عامة، فكل مسابقة تكتب معاييرها في شروطها. ومما يظهر في الإعلانات المعروفة أن جائزة الدوري توزع التصويت بين أربع فئات بنسب معلنة، وأن التصويت العام في جوائز WSIS له إغلاق محدد. أما وزن الدرجة التحكيمية إلى جانب التصويت فيحسمه الإعلان الرسمي لكل مسابقة، لا وصف عام.
راجعنا هذه المعلومات في 28 أكتوبر 2026.
جائزة الدوري تقسم التصويت بين أربع فئات بنسب معلنة
بحسب صحيفة عكاظ، توزع جوائز Roshn Saudi League لموسم 2025-2026 التصويت بين المدربين بنسبة 40 في المئة، وقادة الفرق بنسبة 40 في المئة، والصحفيين بنسبة 15 في المئة، وجمهور الدوري بنسبة 5 في المئة.
الجمهور في هذه الجائزة يحمل خمس الوزن فقط، والباقي موزع على المدربين وقادة الفرق والصحفيين. وهذا توزيع لأطراف لها حق الاختيار، وليس توزيعا لدرجات تحكيم، ولا يصح الخلط بينهما عند قراءة النتيجة.
والنسب المعلنة تعني أن الترتيب النهائي يرجع إلى وزن كل فئة قبل أن يرجع إلى عدد الأسماء. فإذا كثر عدد المشاركين من المعجبين، لا يعني ذلك أن نصيبهم في النتيجة يكبر، لأن النسبة المعلنة هي التي تحكم الجمع.
أما النسب الخاصة بمسابقة تعلن فئاتها، فيجب أن تقرأ في الإعلان الرسمي للموسم نفسه، لأن النسب التي نشرتها عكاظ تخص الموسم الذي ذكرته ولا تنتقل إلى موسم آخر.
والقراءة الأقرب أن الجائزة تفصل بين من يختار من داخل اللعبة ومن يختار من الجمهور، غير أن هذا وصف للتوزيع وحده، وليس تعريفا رسميا لطريقة التحكيم.
التصويت على الفئات في تلك الجائزة يمتد نحو يومين
أعلنت صحيفة عكاظ أن التصويت على الأفضل في كل فئة يمتد من 17 حتى 19 مايو 2026، وأنه يستمر نحو يومين.
ومن يتابع الفئات بعد انتهاء المدة يقرأ نتيجة مغلقة، ومن يتابعها في أولها يقرأ أرقاما قد تتغير حتى الإغلاق.
والتوقيت الذي يذكره الإعلان يقيد وقت الاختيار، ولا يحدد ما إذا كانت النتائج تعلن على مراحل، فهذا السؤال يوجه إلى المنظم.
والفرق بين فترة التصويت ومعيار التقييم فرق عملي: الأولى تحدد متى يقبل الاختيار، والثانية تحدد كيف يوزن الاختيار. وقراءة النتيجة تحتاج إلى الثانية، لا إلى الأولى وحدها.
ولا يذكر النص المعروف حدا لعدد مرات الاختيار في الفئة الواحدة، وهذا السؤال يوجه إلى المنظم وحده، لأنه صاحب القرار في الشروط.
مسابقة الاتصالات تحدد التصويت العام بتاريخ إغلاق واضح
أعلنت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أنها دعت الجمهور إلى التصويت للمشاريع السعودية المشاركة في جوائز WSIS لعام 2025.
وكان التصويت العام مفتوحا حتى 30 أبريل 2025 عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي للاتصالات، أي أن المشارك يتجه إلى موقع الجائزة نفسها لا إلى موقع الهيئة.
والتاريخ المذكور هو إغلاق التصويت العام، ولا يدل وحده على تاريخ إعلان النتائج، فالإغلاق والإعلان حدثان منفصلان.
والإعلان الذي يصف التصويت العام في جوائز WSIS يخص اختيار الجمهور للمشاريع، وهذا يجعل قراءة شروط الاختيار أول خطوة قبل أي حكم على الترتيب.
والمقارنة بين الجائزتين تفيد في توضيح الفرق: الدوري يعلن وزن كل فئة، والاتصالات تعلن الإطار الزمني للتصويت العام. وكل منهما تقول شيئا مختلفا، ولا تغني إحداهما عن الأخرى.
الدرجات التحكيمية لا تفصلها الإعلانات المعروفة
لا تحدد النصوص المتاحة معايير تحكيم مفصلة لأي مسابقة سعودية، ولا تبين كيف تحسب الدرجات التحكيمية في الجوائز المذكورة. وهذه الفجوة يملؤها المنظم وحده.
ولا يصح أن يقرأ المتابع غياب الوصف على أنه غياب للمعايير، فقد تكون المعايير منشورة في موضع آخر من الموقع الرسمي للجائزة، وقد لا تكون منشورة أصلا.
الفرق بين المعيار والنسبة مهم: النسبة تحدد وزن فئة من المشاركين، أما المعيار فيحدد كيف تقيم اللجنة عملا بعينه. والإعلانات المعروفة تعطي النسبة، ولا تعطي المعيار.
وإذا وجد القارئ معيارا منشورا لمسابقة، فينبغي أن يقرأه كما هو، دون أن ينقله إلى مسابقة أخرى، لأن كل معيار يخص من نشره وموسمه وفئته.
ومن يسأل عن لجنة التحكيم في مسابقة بعينها يجد الجواب في الإعلان الرسمي لتلك المسابقة، لا في جواب عام عن السعودية كلها.
كيف تقرأ شروط مسابقة قبل أن تحكم على نتيجتها
أول ما يقرأه المشارك البند الذي يحدد من يقيم، ثم البند الذي يحدد من يختار، ثم البند الذي يجمع الاثنين في النتيجة. الترتيب يهم لأن النتيجة تأتي من الجمع، لا من أحد البندين وحده.
وإذا كانت الشروط تجمع درجات التحكيم مع تصويت الجمهور، فينبغي أن يجد القارئ في النص وزن كل منهما، فلا يترك ذلك للتقدير.
وإذا لم يجد القارئ الوزن مكتوبا، فالسؤال الأول يوجه إلى المنظم عبر القناة المعلنة في الشروط، لا إلى منصة التواصل التي تنشر الإعلان.
أما المدة فتقرأ في بند مستقل، لأن إغلاق التصويت شيء، وإعلان النتيجة شيء آخر. والخلط بينهما يقود إلى قراءة خاطئة لترتيب الفائزين.
والمتابع الذي يقارن بين مسابقتين يبدأ من أن كل واحدة تكتب قواعدها بصيغتها، ولا يحمل قاعدة إحداهما إلى الأخرى. فالنسبة المعلنة في الدوري لا تصلح حكما لجائزة أخرى مهما تشابه اسمها.
ثلاثة بنود تتحقق منها قبل أن تحكم على النتيجة
قبل أن تحكم على النتيجة، تتحقق من ثلاثة أمور في الشروط المنشورة:
الترتيب بين البنود الثلاثة يهم. الوزن يحدد ما يملكه كل طرف، والفترة تحدد متى يغلق الاختيار، والاختيار يحدد من يدخل الجمع. وإذا غاب أحدها صارت القراءة ناقصة، مهما بدت الأرقام واضحة.
ولا تعتمد على رقم واحد قبل أن تقرأ الشروط كلها، لأن الرقم قد يخص جزءا من الجائزة وحدها. فنسبة الخمسة في المئة تخص جمهور الدوري في جائزة بعينها، وليست نسبة لكل جمهور في السعودية.
وإذا كان الإعلان يفصل النسب حسب الفئة، فاقرأ الفئة التي تهمك وحدها، لا متوسط الجائزة كله، لأن المتوسط يخفي الفروق بين الفئات.
والخطوة الأخيرة أن تسجل تاريخ قراءتك للشروط، لأن النص قد يتغير بين موسم وآخر، والنسب المعلنة تخص موسما بعينه.
- بند الوزن: هل تعلن الشروط نسبة كل فئة من فئات التصويت أو درجات التحكيم.
- بند الفترة: متى يغلق التصويت، وهل تعلن النتيجة بعده في تاريخ منفصل.
- بند الاختيار: من يحق له الاختيار، وهل يحدد النص عدد مرات الاختيار في الفئة.
حدود الحكم: ما يقرره المنظم وحده في النتيجة
المنظم وحده يقرر النتيجة النهائية وفق شروطه، وليس لأي وصف عام أن يقرر ما إذا كانت الدرجات صحيحة أو عادلة في جائزة بعينها.
ولا يحكم أحد على جهة منظمة بعينها بأنها حيادية أو غير حيادية من هذه المعلومات، فالحياد لم يرد وصفا لأي جهة في النصوص المعروفة.
ويبقى خارج الحكم كل ما يتعلق بمنصة التواصل نفسها، فشروط المنصة لا تغني عن شروط المسابقة، ولا يحكم أحدهما الآخر.
ولا نقدم طرقا لتعديل الوزن أو لتجاوز الفحص، فالفحص حق للمنظم وحده، ومن يعتقد أن نتيجة خاطئة يرفع اعتراضه إلى الجهة المعلنة في الشروط.
وإذا تغير النص بعد قراءتك له، فالقراءة القديمة لا تكفي للحكم على النتيجة، والمرجع هو النص الذي ينشره المنظم في وقت الإعلان.
القواعد والأحكام
راجعنا في 28 أكتوبر 2026 المصادر المعتمدة لهذه الصفحة، ووفقا لها تحققنا من الإعلانين عن الدوري وعن جوائز WSIS، ولم نضف إلى الفقرات معيارا لم تنشره الجهات المعنية.
ما لا نفعله
ما لا نفعله: لا نحدد معيار تحكيم لأي مسابقة سعودية، فذلك للمنظم الذي ينشره في شروطه. لا نقرر إن كانت درجة بعينها عادلة أو متحيزة، ولا نحكم على لجنة بعينها بالحياد. ولا نتنبأ بترتيب الفائزين أو بنسبة التصويت في نتيجة لم تعلن بعد. لا نساعد على التلاعب بالوزن أو بعدد مرات الاختيار، ولا نشرح طرق تجاوز الفحص. وإذا كان الأمر يتعلق بجائزة بعينها، فالحكم النهائي للمنظم وحده، ولا يملك أي وصف عام أن يحل محله. لا نقبل تصويتا تجريه جهات سياسية أو حكومية.
أسئلة شائعة
لا تحدد القواعد المعروفة معايير تحكيم عامة تعتمدها المسابقات في السعودية، وكل مسابقة تكتب معاييرها في شروطها إن كتبتها. والمثال المعروف هنا هو جائزة الدوري السعودي روشن، فقد أعلنت صحيفة عكاظ أن الجمهور فيها يحمل خمسة في المئة من التصويت، وهذا وصف لتوزيع الوزن وليس معيارا للحكم.
تحدد كل مسابقة من يقيم فيها بحسب شروطها، ولا تذكر النصوص المعروفة تشكيلا عاما يسري على المسابقات كلها. وفي جائزة الدوري روشن يتوزع التصويت بين المدربين وقادة الفرق والصحفيين وجمهور الدوري بنسب معلنة، وهذه فئات تختار، ولا يذكر النص المعروف أنها تشكل لجنة تحكيم.
تجمع كل مسابقة بين الدرجات والتصويت بحسب شروطها، والمثال المعروف أن جائزة الدوري روشن تعلن نسبا لأربع فئات، فيكون لجمهور الدوري خمسة في المئة من التصويت، بحسب صحيفة عكاظ. أما الدرجات التحكيمية فلا تفصلها النصوص المعروفة، ولذلك لا يمكن معرفة وزنها إلى جانب التصويت من تلك النصوص وحدها.
لا تحدد القواعد المعروفة نسبة واحدة لتصويت الجمهور تنطبق على المسابقات في السعودية كلها. أما النسبة المعلنة فتخص جائزة الدوري السعودي روشن للموسم 2025-2026، إذ يحمل جمهور الدوري خمسة في المئة من التصويت بحسب صحيفة عكاظ، والباقي موزع على المدربين وقادة الفرق والصحفيين.
لا. الإعلانان المعروفان عن جائزة الدوري وعن جوائز WSIS لعام 2025 بحسب ما نشرته الجهات المعنية، يذكر الأول نسب التصويت ويذكر الثاني فترته، ولا يذكر أي منهما معايير تحكيم. وهذا لا يعني أن المسابقات الأخرى لا تنشرها، فإن نشرتها فهي في شروطها الرسمية.
لا تنقل القواعد المعروفة قولا لأي جهة منظمة سعودية عن حياد لجنة التحكيم، ولم يرد في النصوص وصف لهذا الحياد أو إقرار به. فإعلان المسابقة نفسه هو المكان الذي يصح أن يبحث فيه القارئ عن قول المنظم.